خدمات الجنازة تنتهي في يوم، وذكراه تستحق أن تبقى للأبد
الوداع ليوم، والذكرى لكل الأيام.
حين تنتهي مراسم الجنازة ويعود الجميع إلى تفاصيل حياتهم، يبقى الفراغ حاضراً في القلب. إتربوك ليس داراً للجنازات ولا يرتّب مراسم الدفن، لكنه يكمل ما بعدها: صفحة تذكارية مجانية تجمع صوره وقصة حياته وتواريخه المهمة في مكان واحد يبقى للأبد. يستطيع الأهل والأصدقاء من أي مكان في العالم إشعال شمعة، وكتابة كلمة عزاء، ومشاركة ذكرى جميلة، دون الحاجة إلى إنشاء أي حساب. لا تبقى صوره مبعثرة بين الهواتف والأدراج، بل تجد بيتاً واحداً يحفظها. أنشئ الصفحة في دقائق، وشاركها مع من تحب عبر الرابط، ليعود إليها الأحبة في كل مناسبة وذكرى.
- مجاني تماماً: أنشئ الصفحة التذكارية دون أي رسوم أو اشتراكات.
- بلا حسابات: يشعل الأصدقاء شمعة ويكتبون التعازي بنقرة واحدة.
- كل شيء في مكان واحد: الصور، وقصة الحياة، والتواريخ، والشموع، والتعازي.
- تبقى للأبد: صفحة دائمة يعود إليها الأحبة في كل ذكرى ومناسبة.
ما الذي يفعله إتربوك بعد الجنازة؟
بعد انتهاء العزاء، نمنح ذكرى الفقيد بيتاً رقمياً دائماً. تنشئ صفحة تذكارية تضم صوره وسيرة حياته وأهم تواريخه، ثم تشاركها مع العائلة والأصدقاء. يزورها الجميع وقتما شاؤوا ليضيئوا شمعة أو يتركوا كلمة، فتتحول لحظة الوداع إلى ذكرى حيّة تبقى مع الزمن.
يكمل دور دار الجنازة ولا يحلّ محلّه
نحن لا نرتّب الجنازات ولا نقدّم خدمات الدفن؛ هذا دور دار الجنازة ومكاتب العزاء المختصة. دورنا يبدأ بعد ذلك: أن نحفظ الذكرى حين ينفضّ العزاء ويعود الناس. فبينما تتكفل تلك الخدمات بالوداع في يومه، تبقى صفحة إتربوك شاهدة على حياة بأكملها، لا على يوم واحد.