Skip to content
This browser is too old to display this page correctly. Please update it, or open the page on a newer device.

كلمات عزاء ومواساة: ماذا تكتب حين تعجز الكلمات

حين تعجز الكلمات، يكفي أن تكون صادقة.

حين يفقد قريب أو صديق عزيزاً، نقف حائرين أمام الشاشة لا نعرف ماذا نكتب. لا توجد كلمات تُعيد من رحل، لكن هناك كلمات تخفّف الوجع وتُشعر أهل الفقيد أنهم ليسوا وحدهم. أصدق رسائل العزاء أبسطها: أن تذكر الفقيد باسمه، وتشارك ذكرى جميلة عنه، وتؤكد أنك حاضر إن احتاجوا. تجنّب العبارات الجاهزة الباردة، واكتب من قلبك ولو بسطر واحد. وعلى صفحة إتربوك التذكارية يمكنك تحويل هذه الكلمات إلى أثر باقٍ: تكتبها لأهل الفقيد، وتشعل معها شمعة، فتبقى مواساتك محفوظة إلى الأبد ومجاناً.

  • اذكر الفقيد باسمه: التخصيص يلمس القلب أكثر من أي عبارة جاهزة.
  • شارك ذكرى: موقف جميل واحد عنه يواسي أهله أكثر من ألف كلمة.
  • اعرض المساندة: طمئنهم أنك حاضر لأي عون يحتاجونه.
  • اكتبها لتبقى: مواساتك تُحفظ على صفحته التذكارية ويقرأها الأهل مراراً.

ماذا تكتب في رسالة تعزية؟

ابدأ بمخاطبة أهل الفقيد باسمهم، وعبّر عن حزنك بصدق ودون مبالغة. اذكر صفة جميلة فيه أو موقفاً لن تنساه، فذلك يؤكد أن حياته تركت أثراً. اختم بعرض المساندة العملية لا بوعود عامة. جملة قصيرة صادقة أبلغ من فقرة منمّقة لا روح فيها.

عبارات تصلح للبدء

إن أعجزك البدء، جرّب: «كان إنساناً نادراً، وسنفتقده جميعاً»، أو «لا تجد الكلمات ما يكفي، لكنني معكم بقلبي»، أو «أذكر كم كان كريماً معي، رحمه الله». اجعلها نقطة انطلاق ثم أضف لمستك الخاصة، فالأصدق دائماً ما يخرج من تجربتك أنت مع الفقيد.

أنشئ صفحة تخلّد كلماتكم